يعد الحجر من المعالم التراثية البسيطة التي تعكس نمط حياة المزارعين في الماضي، وهي مبنية من الحجارة المحلية ومُسقوفة بخشب الأثل و الطين وهو ما كان متوفرًا في البيئة الطبيعية آنذاك. تم بناء هذه الحجر في عام 1940 ميلادي، الموافق لعام 1359 هجري، وذلك لتكون مأوىً مؤقتًا للمزارعين من أهالي القصب و تُمثل حجر أعيوج اليوم رمزًا من رموز التراث المحلي، وتُبرز جانبًا من حياة الآباء والأجداد الذين واجهوا قسوة الظروف الطبيعية بإمكانات بسيطة وإرادة قوية.
كان الهدف من هذه الحجر هو إيواء المزارعين خلال موسم الزراعة و توفير ملاذ أمن لهم من الظروف الطبيعية و الجوية في فصل الشتاء حيث اعتاد أهالي القصب على زراعة القمح اعتمادًا على مياه الأمطار في فصل الشتاء، فكانوا يقيمون في هذه الحجر طوال فترة الزراعة وحتى موعد الحصاد في الربيع ما يجعلها شاهدًا على نمط الزراعة الموسمية والحياة الريفية القديمة في المنطقة و يقع حجر أعيوج في نهاية شعيب أعيوج الواقع جنوب شرق مدينة القصب، على بُعد حوالي 11 كيلومترًا. وقد سُميت هذه الحجر نسبة إلى موقعها في شعيب أعيوج، الذي يُعد من الشعاب المعروفة في تلك المنطقة.
تعرف على حجر أعيوج
أوقات العمل: طوال أيام الأسبوع
العنوان: حجر أعيوج
العنوان التفصيلي: يقع حجر أعيوج في نهاية شعيب أعيوج الواقع جنوب شرق مدينة القصب
مدة الزيارة المقترحة: جميع الأوقات
أفضل وقت للزيارة: الصيف والربيع (من أبريل حتى سبتمبر)