بلدة ثادق القديمة بأسوارها الطينية وأبراجها الدفاعية الدائرية وأزقتها الضيقة وبيوتها المتلاصقة و بواباتها الخشبية التي تعلوها فتحات المراقبة و وممراتها المسقوفة داخل الحي تحيط بها مزارع النخيل و سورها الذي كان يحيط بكامل البلدة و اسواقها و مزارعها يمثل نمط العمارة النجدية التقليدية التي كانت توفر الحماية و الأمان لساكنيها و ثمثل شاهد على مرحلة تاريخية كانت فيها الحماية أولوية قصوى للسكان، في زمنٍ اتسم باضطراب الأحوال و انعدام الأمن قبل توحيد المملكة العربية السعودية. على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيزال سعود